
نؤمن بحق الجميع في الحياة السعيدة. كما يمكن الوصول إلى الرفاهية عندما تكون الأدوات والدعم والموارد متاحين للجميع. ومع ذلك، في كثير من الأحيان في جميع أنحاء العالم، لا تزال الحواجز قائمة، مما يجعل الوصول صعباً للغاية بالنسبة لعدد كبير جداً من الناس.
وهذا ينطبق بشكل خاص على من يعانون من معدلات غير متناسبة من التوتر والصدمات. يهدف مركز لولوليمون للتأثير الاجتماعي إلى كسر الحواجز التي تحول دون الوصول إلى الرفاهية. وسنستفيد من خبراتنا ومواردنا ومجتمعاتنا للاستثمار في رفاهية الأشخاص الأكثر تأثراً بعدم المساواة المنهجية في جميع أنحاء العالم، مسترشدين في ذلك بهدفنا المتمثل في التأثير بشكل إيجابي في 10 مليون شخص بحلول عام 2025.
تشتمل مجالات التركيز الرئيسية لمركز لولوليمون للتأثير الاجتماعي على الرفاهية المجتمعية والعالمية ورفاهية الصناع ورفاهية الخط الأمامي، فضلاً عن البحث والمناصرة.
تحديد الرفاهية
يخبرنا العلم بأن المسار إلى الشعور بالرضا عقلياً وجسدياً يبدأ بأفعال بسيطة: مثل التحرك كل يوم والحضور وتجربة الامتنان وتخصيص الوقت للتواصل الاجتماعي ومساعدة الآخرين.
نحن ندرك الرفاهية بصفتها ممارسة حياتية قائمة على ثلاثة عناصر مترابطة:
الرفاه البدني: الشعور بالصحة والقدرة، بحيث يمكن للفرد أداء الأنشطة التي يريدها أو يحتاج إلى القيام بها.
الرفاه العقلي: الشعور بالاستعداد العاطفي، بحيث يقدر الفرد على التعامل مع ما يحمله المستقبل بالنسبة له.
الرفاه الاجتماعي: الشعور بالارتباط بالآخرين، فالفرد جزء من شيء أكبر منه ويسهم في مجتمع داعم.

نؤمن بحق الجميع في الحياة السعيدة. كما يمكن الوصول إلى الرفاهية عندما تكون الأدوات والدعم والموارد متاحين للجميع. ومع ذلك، في كثير من الأحيان في جميع أنحاء العالم، لا تزال الحواجز قائمة، مما يجعل الوصول صعباً للغاية بالنسبة لعدد كبير جداً من الناس.
وهذا ينطبق بشكل خاص على من يعانون من معدلات غير متناسبة من التوتر والصدمات. يهدف مركز لولوليمون للتأثير الاجتماعي إلى كسر الحواجز التي تحول دون الوصول إلى الرفاهية. وسنستفيد من خبراتنا ومواردنا ومجتمعاتنا للاستثمار في رفاهية الأشخاص الأكثر تأثراً بعدم المساواة المنهجية في جميع أنحاء العالم، مسترشدين في ذلك بهدفنا المتمثل في التأثير بشكل إيجابي في 10 مليون شخص بحلول عام 2025.
تشتمل مجالات التركيز الرئيسية لمركز لولوليمون للتأثير الاجتماعي على الرفاهية المجتمعية والعالمية ورفاهية الصناع ورفاهية الخط الأمامي، فضلاً عن البحث والمناصرة.